بيان

بيان
لا يزال بعض المسؤولين الذين أشربوا في قلوبهم الظلم ودأبوا على الدوس على القانون يمارسون شتى أنواع الاضطهاد والتهميش والاحتقار لمرؤوسيهم ناهيك عن حرمانهم من أبسط حقوقهم وكان من بين هؤلاء المسؤولين الظلمة "المدير العام لمستشفى الصداقة"
الذي مافتئ شيطانه الرجيم ونفسه الأمارة بالسوء تقوده إلى ابتزاز مجموعة من العمال الضعاف – الذين يعملون تحت وصايته وبئس الوصاية – لا لجرم اقترفوه سوى أنهم استعملوا حقا مكفولا دستوريا وقانونيا ودوليا بكل المواثق والمعاهدات فانتظموا نقابيا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM مطالبين هذا المدير بحقوق ثابتة ومطالب مستحقة، وحين فشل عن سبق إصرار وترصد في إنصافهم أبى إلا الغي في بغيه فحرمهم من حق طرق بابه بغية التفاوض معه وكال لهم التهم بتسييس العمل النقابي (ديدنه هو وطبعه) وأسمعهم من القول كل بذيئ، ومن الوعيد كل ممنوع.
وإزاء هذه الوضعية، فإننا في الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM نؤكد ما يلي:
1-تضامننا الكامل ووقوفنا جنباإلى جنب مع منتسبينا وممثيلهم من عمال في مستشفى الصداقة.
2-تنديدنا بتصرفات هذا المدير الأرعن وتمسكنا بحقنا في متابعته قضائيا.
3-دعوتنا الجهات الرسمية إلى السهر على احترام الحريات النقابية والتطبيق الصارم لمدونة الشغل واعتبار القانون فوق الجميع.
أمانة الاعلام
انواكشوط
20 مايو 2019
