انطلاق فعاليات المؤتمر التأسيسي لاتحاد القابلات الموريتانيات

انطلقت صباح اليوم الأحد 24 إبريل 2016 بدار الشباب القديمة في نواكشوط فعاليات المؤتمر التأسيسي لاتحاد القابلات الموريتانيات تحت شعار"معا حتى تستعيد القابلة مكانتها في الهرم الصحي،" وذلك بحضور المستشار الفني لوزير الصحة ورئيس السلك الوطني للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان.
ويناقش المؤتمر جملة من التحديات التي تواجه القابلة خلال مسيرتها المهنية وذلك بغية بلورة مقترحات تفضي إلى حلول لهذه التحديات، يتم تقديمها على شكل مطالب تتضمنها التوصيات الختامية للمؤتمر.
وفي كلمتها بالمناسبة، قالت المتحدثة باسم الاتحاد ومسؤولة العلاقات الخارجية في النقابة الوطنية للصحة بـ CNTM السيدة الأمينة بنت أحمدو، إن انطلاق أعمال الاتحاد ستمثل "أداة فعالة في تضامن القابلات وترقية مهنتهن والدفاع عن حقوقهن كما سيكون له أبرز الدور في تنمية البلاد وتطوير قدراتها في مجال الصحة الإنجابية."
وأشارت السيدة منت أحمدو إلى "إن هذا الاتحاد لم يولد صدفة بل كان استجابة طبيعية لما تعانيه فئة القابلات من مشاكل مما يحتم على القابلات الانصهار في إطار موحد تتكاتف فيه جهود الجميع لتنتزع القابلات حقوقهن المسلوبة،" معلنة "أنه آن الأوان أن تقف القابلة مرفوعة الرأس شامخة تنتزع اعتبارها ومكانتها في الهرم الصحي."
وفي ما يلي نص كلمة المتحدثة باسم الاتحاد، أمينة العلاقات الخارجية بالنقابة الوطنية للصحة بـ CNTM السيدة الأمينة منت أحمدو:
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريمالسيد المستشار الفني لوزير الصحة
السيد رئيس السلك الوطني للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان
أخواتي القابلات
لي الشرف العظيم أن أقف أمامكم متحدثة باسم كتلة من نقابات القابلات في افتتاح المؤتمر التأسيسي لاتحاد يدعى اتحاد القابلات الموريتانيات الذي يضم جميع القابلات في موريتانيا.
إننا اليوم نشيد صرحا جديدا بتدشين انطلاقة هذا الاتحاد الذي سيمثل بعون الله أداة فعالة في تضامن القابلات وترقية مهنتهن والدفاع عن حقوقهن كما سيكون له أبرز الدور في تنمية البلاد وتطوير قدراتها في مجال الصحة الإنجابية.
أيها السادة والسيدات
لا شك أنكم تدركون معي ما لتكاتف الجهود والتنسيق والاتحاد من أهمية في الحياة المدنية عموما خاصة الحياة المهنية لا سيما إذا تعلق الأمر بفئة مهنية كالقابلات هي القاعدة الأساسية لنظام الصحة الإنجابية وسعادة ورفاه المواطنين.
إن فئة القابلات تتحمل وحدها السهر على الأمومة الآمنة وضمان صحة النساء والمواليد التي هي صحة المجتمع.
إن مهنة القابلات هي المهنة الوحيدة في أسلاك الصحة التي يتحمل أصحابها مسؤوليات متعددة وحساسة وهذا ما يعطي أهمية كبرى لاتحدنا هذا الذي سيكون إطارا لتنظيم وتأطير جهود هذه الفئة ذات الأهمية البالغة.
أيها الجمع الكريم
إن هذا الاتحاد لم يولد صدفة بل كان استجابة طبيعية لما تعانيه فئة القابلات من مشاكل وتحديات جسيمة ومعاناة مضنية وعراقيل جمة مما يحتم على القابلات الانصهار في إطار موحد تتكاتف فيه جهود الجميع لتنتزع القابلات حقوقهن المسلوبة.
إننا نحيي زميلاتنا القابلات على ما يقدمن من تفان في الخدمة وتميز في الأداء
رغم تلك الظروف القاسية غير أنه آن الأوان أن تقف القابلة مرفوعة الرأس شامخة تنتزع اعتبارها ومكانتها في الهرم الصحي التي كانت تحظى بها سابقا، ولن تبقى مكتوفة الأيدي أبدا فالقابلة من اليوم بعون الله وتوفيقه ستنتزع حقوقها كاملة مهما كلف الثمن.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
