الحركة الشبابية للكونفدرالية تطالب بانتهاج سياسة تشغيلية لصالح الشباب

قالت الحركة الشبابية للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية في بيان صادر عنها اليوم 21 مارس 2016 إن البلد يعيش مشاكل اقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة، تتجلى في ارتفاع الأسعار ونسبة البطالة التي تتحدث بعض التقارير الدولية عن بلوغها نسبا مخيفة خصوصا بين صفوف الشباب.
ونبهت الحركة إلى أن هذا الواقع يضع حدا لآمال الكثير من الشباب ويفتح أمامهم الباب واسعا "للهجرة والبحث عن بدائل أخرى للكسب تكون في معظمها غير شرعية كتجارة المخدرات والانخراط في الجماعات الإرهابة،" مطالبة باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار، والعمل على تقليص نسبة البطالة عبر خلق مشاريع اقتصادية تساهم في انتشال الشباب من الوضع الحالي.
وعبرت الحركة عن أسفها لـ"لاستخدام المفرط للعنف ضد الشباب المتظاهر بسلمية والمطالب بحقه في التشغيل والعيش الكريم"، بدل فتح باب الحوار معهم والاستماع إلى مطالبهم، مطالبة بوضع سياسة محكمة لتشغيل الشباب عبر تفعيل وكالة تشغيل الشباب بشكل أكبر لتستوعب قدرا كافيا من الخريجين والعاطلين عن العمل.
وأهاب البيان "بكل الفاعلين في المجتمع المدني والمهتمين بالشأن العام إلى التفاعل مع قضايا الشباب وإعطاؤها الأولوية في النقاش مع السلطات المعنية لوضع استراتيجية واضحة يتم من خلالها انتهاج سياسة تشغيلية تضع حدا للتهميش والإقصاء والحرمان."
