RIM

اتهام شركة تسويقية بانتهاك حقوق الشغيلة ومخالفة مدونة الشغل

في .

اتهمت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية في بيان صحفي شركة تسويقية للعصائر بـ "ظلم وانتهاك وهضم حقوق مجموعة من الشبان الموريتانيين العاملين فيها،" كانت تشغلهم "منذ أكثر من سنة من بدون عقود عمل قانونية، كما تثقل كواهلهم وترهقهم بالزيادة في ساعات العمل دون تعويض، فضلا عن محاولاتها أحيانا أن تجبرهم على تسويق منتجات منتهية الصلاحية."
وأضاف الكونفدرالية أنه "تتويجا لمسلسل انتهاك حقوق العمال والدوس على القانون، عمدت هذه الشركة في الأخير إلى تسريح هؤلاء الشباب دون إعطائهم أبسط حقوقهم ولا حتى دفعها لرواتبهم المستحقة." وذلك في مخالفة فجة لمدونة الشغل وانتهاك سافر لحقوق الشغيلة.
وطالبت الكونفدرالية الشركة "بضرورة التسوية القانونية العادلة لوضعية العاملين لديها وبالعودة الفورية عن قرار فصل العمال، وباحترام النصوص القانونية المنظمة للعمل والاتفاقيات الجماعية للشغل في موريتانيا"، مؤكدة رفضها "القطعي والتام للتمادي في تجاوز قوانين ونظم العمل بالبلد."
ودعت الكونفدرالية "مفتشيات الشغل بالنهوض بالدور المنوط بها في هذا الصدد، ورفض التلاعب بحقوق العمال ومستقبلهم"، كما دعت "العمال إلى اللحمة ورص الصفوف من أجل مجابهة الظلم والتعدي على حقوقهم"، مشددة على مؤازرتها لهم "في نضالاتهم من أجل استرداد حقوقهم كاملة غير منقوصة."