الوطنية للشغيلة تنذر بخطورة الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالبلد

قالت الكونفودرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية في بيان صادر عن المكتب التنفيذي اليوم 11 فبراير 2016 إن موريتانيا تعيش وضعية اقتصادية واجتماعية "بالغة الصعوبة يطبعها التدهور المستمر للقوة الشرائية للعمال والمواطنين كافة بفعل جمود الرواتب وتدهور العملة واستمرار الارتفاع الصاروخي في أسعار المواد الأساسية والخدمات."
ودانت الكونفودرالية "استمرار ارتفاع أسعار المحروقات بصفة غير مبررة، وذلك بالرغم من هبوط سعر البترول على المستوي الدولي،" مطالبة بضرورة التنبه لخطورة الوضعية التي يعيشها البلد، والتي يزيد القلق بشأنها كونها "تأتي في ظل ظرفية تمتاز بتعطل المفاوضات الجماعية والحوار الاجتماعي بين أطراف عملية الإنتاج، وما تشهده الساحة من تباطؤ من طرف الحكومة في تحديد المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا للعمال."
وحث البيان الحكومة وكل الفاعلين الاجتماعيين على الاستعداد للبحث عن طرق للخروج من الوضع الاقتصادي والاجتماعي المقلق، مبينا أن فتح مفاوضات جماعية بين الشركاء الاجتماعيين يعتبر السبيل الأوحد لذلك، وموجها الدعوة للعمال إلى رص الصفوف واليقظة والاستعداد للدفاع عن حقوقهم ومصالحهم المادية والمعنوية.
