الأمين العام لـ CNTM يلقي كلمة في المؤتمر الخامس للدولي للنقابات (CSI)

قال الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية، السيد محمدن ولد الرباني، "إنه يحيي القيادة الرائعة للاتحاد الدولي للنقابات (CSI) بقيادة الأمينة العامة، السيدة شارون باورو، وفريقها الرائع الذي أدى الكثير لهذه المنظمة".
وأضاف الأمين العام في كلمة له خلال المؤتمر العادي الخامس للاتحاد الدولي للنقابات (CSI) المنعقد بمدينة مالبورن بأستراليا خلال الفترة من 17 إلى 22 نفمبر الجاري تحت شعار "عقد اجتماعي جديد"؛ أن "الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية CNTM حققت خطوات هامة في البناء الداخلي، بانتخاب أمين عام جديد في مؤتمر عاد ثالث دون تدخل من الحكومات ولا من رجال الأعمال ولا من هيمنة شخصية".
وأكد الأمين العام أن "الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية تناصر القضايا العادلة، أين ما كانت، وعلى رأسها القضية الفلسطينية فقد آن الأوان أن ينجلي الاحتلال الإسرائيلي وأن توجد قائمة الدولة الفلسطينية المستقلة التي يمكن أن تعيش". ودعا الأمين العام إلى حل كل النزاعات العالقة بطريقة عادلة تضمن فيها كافة الحقوق وينحاز فيها إلى المظلومين."وفي حديثه عن الشأن الوطني، قال الأمين العام للكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية: "إن البلاد تعيش انفتاحا سياسيا وتشاورا عاما وهي حالة جديرة بالإشادة؛ لكن هذا الواقع السياسي المنفتح لما ينعكس بعد على الوضع الاجتماعي، فما زال الوضع الاجتماعي في بلادنا صعبا نتيجة لتدني الأجور، وضعف الحد الأدنى لها، وضعف الحماية الاجتماعية -على الرغم من بعض التحسينات التي عرفتها- وغياب المفاوضات الجماعية الجادة، وإحجام الحكومة لحد الساعة عن تنظيم التمثيلية النقابية."
وأضاف ولد الرباني أن "هذا يجعل الواقع النقابي في موريتانيا واقعا صعبا، نأمل من كافة الشركاء الدعم كي نواصل مناصرة نضال العمال حتى تقتنع الحكومة الموريتانية بضرورة الانفتاح النقابي كما اقتنعت بضرورة الانفتاح السياسي، وتتحسن ظروف العمال الذين نشاهد الكثير من احتجاجاتهم في السنوات الأخيرة، ترجمة لوضعهم المزري، لذلك نتابع هذه الأيام احتجاجات لعمال التعليم كما تابعنا قبل ذلك احتجاجات لعمال الموانئ والاتصالات والمعادن؛ ونرجو من الحكومة الموريتانية أن تصغي إلى الصوت النقابي الجاد، وأن نعمل سويا على إخراج العامل الموريتاني من هذا الواقع فهو يستحق أكثر."
